محاولات للخروج من أرض السواد ...


}فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ { غافر55

الخميس، يوليو 07، 2011

حرمان




يحرمك منك
من رؤية ذاك النقي منك
من مس يدك لذاك البياض فيك
من غد أكثر إشراقا و أملا ، ونقاءاً
تقف فجأة لتكتشف كم سرق منك
تلتفت للأمس فتأكل الحسرة قلبك
فقد مضى في حزن لا مبرر له , وتوهة لا مبرر لها
تتسائل هل كان يجب أن أقطع ذاك الطريق لاكتشف كم أنا أحمق
وهل كان من الممكن أن أتجنب ما كان
كم خسرت من أجل حزن لا يخصك ، سواد لا يخصك
غي لا يشبهك
لكنك أضحيت تشبهه
أصبح جزاءاً من أثار يدك
هل كان من المفترض أن تعيش حياة لا تعنيك بشيء حقا
تتشرب بتفاصيل
كان من المفترض أن لا تلمحها حتى و أنت تسير
تمر عليها .. علامات لا معنى لها
لا تترك ظلا حتى في مخيلتك
تتمنى حياة أنقى
ماضيا أنقى
أن توهب أوردة تخصك أنت لا شخصا آخر
ذاكرة تخصك أنت وحدك
تتعمد في ماء السكينة لتبعث من جديد
فردا لا شريك لك فيك
ترمي بكل متعلقات ثقلـ / .... ـه ذاك الذي يقصمك
يسكنك بعض حنين إليك
أن تحتضن ذاتك دونهم
دون أن تشعر أنهم يشاركونك جسدك الواهي
تنفض كل أفكارك عن الوجود
عن ذاتك
عنهم هم
تفصل أنت عنهم
وتلتصق بك
وتعيش
فرحا ما
قدرا جديدا
دونهم .. 
يشبهك أنت .. حقاً

الأربعاء، يوليو 06، 2011

سرير من مطر ...


عندما تبدأ السماء تغمرنا بعطاء آخر ..
عطاء يبدو في ظاهره شيء من بكاء ..
يقال أن لا شيء يغسل ذنوبنا كأمطارالابتلاء ..
مرض ، ألم .....  وجع
تلك الفترة التي نشعرفيها بالوهن يتسلل لأجسادنا شيئا فشيئا ..
ومع كل شهقة من شهقات الألم  نشعرأننا نتطهر من بقايا الأثم فينا ..
نشعرأن البياض بدأ يبدد ظلمات طالما سكنتنا ..
تفتح السماء أبوابها لإجابة دعواتنا ، يرافقنا طيف رباني ..
يكرم من زارنا .. أوليس الله سبحانه يقول لمن زار مريضاً ... " لوجدتني عنده .. "
يكرمنا وهو من وهبنا تلك المنحة ...
منحة لا ينالها الجبارون فيحرموا رقة الطبع ، وغفران الذنب ..
وتكفير السيئات ..يرثوا الغلظة و يحرموا الغفران ..
بهذه النظرة رافقت السريرالأبيض ...
فنسيت معها امتداد الوجع ... وزحف العجز ..
إلى جسدي على مدى أعوام  ..
الحمد لله الذي وهبني هذه النعمة التي حرم منها الكثيرين ..
الحمد لله أن أعاد لي بعد غفلة سعيد نظري ..
و فرحة لقيا صديقي القديم ..
مكفر ذنوبي ومنقي سريرتي ..


اللهم اغسل قلبي من الخطايا بالماء والثلج والبرد 
ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب 
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم

جمرة



حدث الرسول صلى الله عليه و آله وسلم قال:
 (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد أخلف، وإذا خاصم فجر) 

كم هو صعب .. أن تتخلق بهذه الصفات في هذا الزمن .. 
لكنها الجمرة التي يجب أن تتمسك بها لتنجو من التلبس بالنفاق ، مهما كانت درجة الصعوبة فيها   .. 
الكذب صفة العصرالبارزة وقل من نجا منه .. 
و خلف الوعود ، و ما أكثر من تلبس به .. 
و أن لا تفجر عند الخصام ... أعتقد أنها الأصعب .. 
أحاول أن أمسك بتلك الجمرة  ... و ما أصعب أن تفعل  و خصوصا مع فجارهذا الزمن الصعب ..